ابن عربي

112

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

فالقطب معلوم غير معيّن وهو خليفة الزمان ومحلّ النظر والتجلّى ومنه تصدر الآثار على ظاهر العالم وباطنه وبه يرحم اللّه « 1 » من يرحم ويعذّب من يعذّب وله صفات إن اجتمعت في خليفة عصر فهو القطب وعليه مدار الأمر الإلهيّ وإن لم تجتمع فهو غيره ومنه تكون المادّة لملك ذلك العصر وهذا كلّه في الإنسان موجود ونحن إن شاء اللّه نورده في هذا المجموع أحسن إيراد مختصرا كافيا مقنعا واللّه ينفع العبد بما قصد ويسلك « 2 » به الطريق الأقوام « 3 » الأسدّ واللّه أعلم a مقدّمة الكتاب التصوّف a « 4 » صافاك اللّه أمره « 5 » عجيب وشأنه غريب وسرّه لطيف ليس يمنح « 6 » إلّا لصاحب « 7 » عناية وقدم صدق له أمور وأسرار غطى عليهنّ إقرار وإنكار وسقنا هذه المقدّمة توطئة لعلوم « 8 » التصوّف على الإطلاق فإنّ الإنكار عليه شديد والشيطان « 9 » المخالف له مريد على أنّا ما سقنا من هذه العلوم في هذا الكتاب إلّا النّزر اليسير في آخره « 10 » وإشارات تتخلّله « 11 » فسقنا هذه المقدّمة لتلك الإشارات ومن أراد أن يقف من « 12 » تواليفنا على جلّ « 13 » أسرار هذه الطريقة الشريفة فليطالع كتاب مناهج الارتقاء إلى افتضاض أبكار البقاء « 14 » المخدّرات بخيمات اللقاء وبنيناه « 15 » على ثلاثمائة باب « 16 » وثلاثة ألف مقام لكلّ باب « 17 » عشرة مقامات كلّها أسرار بعضها فوق بعض فرجونا وفّقك اللّه « 18 » في سياق هذه المقدّمة في هذا « 19 » الكتاب الّتي هي كالعلاوة عليه أن يقف

--> ( 1 ) . . fehlt U ( 2 ) . ونسلك . U ( 3 ) . 1 . fehlt B ( 4 ) . 3 . a - afehlt B ( 5 ) . امر 1 . B ( 6 ) . يمنحه 3 . B ( 7 ) . صاحب 3 . B ( 8 ) . لعلم 1 . B ( 9 ) ، وشيطان 3 UB . fehlt B 1 . ( 10 ) . أخره 1 . UB ( 11 ) . يخلله 3 B تحلله . U ( 12 ) . في 3 . B ( 13 ) . 1 , fehlt B حد 3 . B ( 14 ) . التقى 3 . B ( 15 ) . 3 . fehlt B ( 16 ) . 3 . fehlt B ( 17 ) . بات 3 . B ( 18 ) . ان + . U ( 19 ) . 1 . fehlt B